أحمد بن محمد الخفاجي

267

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

( لحن ) : قال القالي « 1 » : « اللحن أن تريد الشيء فتورّي عنه بآخر » . ( ألطاف ) : بمعنى الهدايا واحدها لطف بفتحتين . قال : [ من البسيط ] : كمن له عندنا التّكريم واللّطف قاله الزمخشري « 2 » في شرح مقاماته . ( ليس وراء عَبَّادان قرية ) : يكنّى به عن بلوغ الشيء غايته ، ويقولونه أيضا لحسن المنظر قبيح المخبر . قال الخوارزمي : [ من الوافر ] : أبو سعد له ثوب مليح * ولكن حشو ذاك الثوب خريه فإن جاوزت كسوته إليه * فليس وراء عَبَّادان قرية

--> ( 1 ) القالي : الأمالي ، مج 1 ، ج 1 ص 6 ، وفيه : « وأصل اللحن أن تريد الشيء فتوري عنه بقول آخر . . . » . ( 2 ) الزمخشري : مقامات الزمخشري ، ص 9 - 10 ، حاشية ( 5 ) ، ومما جاء فيه : « الألطاف عند المتكلمين هي المصالح ، وهي الأفعال التي عندها يطيع المكلف أو يكون أقرب إلى الطاعة على سبيل الاختيار ، ولولاها لم يطع ، أو لم يكن أقرب مع تمكنه في الحالين ، والواحد لطف ، وقد لطف اللّه بعبده يلطف به . وأما الألطاف الهدايا ، فالواحد لطف ، قال : « وليكن لنا عنده التكريم واللّطف » .